حيدر حب الله
338
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)
تذاكره وتفاوضه ممّن تثق بعلمه فيها ، وقلت إنك تحبّ أن يكون عندك كتاب كافٍ يجمع [ فيه ] من جميع فنون علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين عليهم السلام ، والسنن القائمة التي عليها العمل ، وبها يؤدّى فرض الله عز وجل وسنّة نبيّه صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم ، وقلت : لو كان ذلك . . وقد يسّر الله - وله الحمد - تأليف ما سألت ، وأرجو أن يكون بحيث توخّيت ، فمهما كان فيه من تقصير فلم تقصر نيتنا في إهداء النصيحة ، إذ كانت واجبةً لإخواننا وأهل ملّتنا ، مع ما رجونا أن نكون مشاركين لكلّ من اقتبس منه ، وعمل بما فيه في دهرنا هذا . . » ( الكافي 1 : 8 - 9 ) . 2 - مقدّمة التهذيب : يقول الشيخ الطوسي : « وأذكر مسألةً مسألة ، فأستدلّ عليها إما من ظاهر القرآن ، أو من صريحه ، أو فحواه ، أو دليله ، أو معناه ، وإما من السنّة المقطوع بها من الأخبار المتواترة أو الأخبار التي تقترن إليها القرائن التي تدلّ على صحّتها ، وإما من إجماع المسلمين - إن كان فيها - أو إجماع الفرقة المحقّة ، ثم أذكر بعد ذلك ما ورد من أحاديث أصحابنا المشهورة في ذلك . . » ( تهذيب الأحكام 1 : 3 ) . 3 - مقدّمة الاستبصار : ويقول الطوسي أيضاً : « . . وسألوني تجريد ذلك وصرف العناية إلى جمعه وتلخيصه ، وأن أبتدي كلّ باب . . وأجري في ذلك على عادتي في كتابي الكبير المذكور [ تهذيب الأحكام ] . . » ( الاستبصار 1 : 2 ) . 4 - مقدّمة الفقيه : يقول الشيخ الصدوق : « . . ولم أقصد فيه قصد المصنّفين في إيراد جميع ما رووه ، بل قصدت إلى إيراد ما أفتي به وأحكم بصحّته ، وأعتقد فيه أنّه حجّة بيني وبين ربّي تقدّس ذكره وتعالت قدرته وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة ، عليها المعوّل وإليها المرجع . . » ( كتاب من لا يحضره الفقيه 1 : 2 - 3 ) .